جراحة سرطان الخصية هي الطريقة العلاجية الأساسية التي تتضمن الاستئصال الجراحي لأنسجة الخصية الخبيثة، وتُجرى عادةً على شكل استئصال الخصية الجذري عبر المنطقة الأربية. ويُعد هذا الإجراء النهج القياسي للتشخيص والعلاج وفقًا لمرحلة المرض.

أما عن كيفية إجراء جراحة سرطان الخصية، فيُنفذ التدخل الجراحي من خلال شق في منطقة الأربية، وتُستأصل الخصية مع الحبل المنوي. وتقلل هذه الطريقة خطر انتشار الورم، مع توفير عينة موثوقة للفحص المرضي.

تختلف فترة التعافي بعد جراحة سرطان الخصية بحسب الحالة الصحية العامة للمريض ومرحلة المرض. وقد يظهر ألم خفيف وحساسية في الفترة المبكرة بعد العملية، لكن معظم المرضى يستطيعون العودة إلى أنشطتهم اليومية خلال فترة قصيرة.

تشمل مخاطر جراحة سرطان الخصية ومضاعفاتها العدوى والنزيف، ونادرًا ما يحدث انتشار عبر الجهاز اللمفاوي. وإضافة إلى ذلك، نظرًا إلى احتمال وجود تأثيرات في الخصوبة والتوازن الهرموني، يمكن تقييم تدابير وقائية مثل تجميد الحيوانات المنوية قبل العلاج.

ما يجب أن تعرفه المعلومات
تعريف العملية جراحة سرطان الخصية هي عملية الاستئصال الجراحي للخصية المصابة بالسرطان. والطريقة الأكثر استخدامًا هي استئصال الخصية الجذري عبر المنطقة الأربية.
الطريقة الجراحية المستخدمة أثناء استئصال الخصية الجذري عبر المنطقة الأربية، يُجرى شق في منطقة الأربية وتُستأصل الخصية والحبل المنوي معًا. ولا يُجرى شق في كيس الصفن.
الهدف من الجراحة إزالة الأنسجة السرطانية بالكامل، وتحديد مرحلة المرض، وتقليل خطر انتشاره.
جراحة العقد اللمفاوية قد تكون هناك حاجة إلى تشريح العقد اللمفاوية خلف الصفاق (RPLND) لدى بعض المرضى. ويتضمن هذا الإجراء إزالة العقد اللمفاوية الموجودة في الجزء الخلفي من البطن.
مدة الجراحة تستغرق في المتوسط 30–90 دقيقة. وقد تطول المدة إذا أُجري تشريح للعقد اللمفاوية.
نوع التخدير تُجرى عادةً تحت التخدير العام.
مدة الإقامة في المستشفى يخرج معظم المرضى في اليوم نفسه أو يقيمون في المستشفى لمدة يوم واحد. وقد تكون المدة أطول لدى المرضى الذين يخضعون لجراحة العقد اللمفاوية.
الفحص المرضي تُفحص أنسجة الخصية المستأصلة تحت المجهر. ويُحدد نوع الورم (الورم المنوي أو الورم غير المنوي) ومرحلته.
المخاطر المحتملة قد تحدث عدوى أو نزيف أو ورم دموي أو ألم، ونادرًا ما يظهر فتق أربي.
الخصوبة (القدرة الإنجابية) لا يؤدي استئصال خصية واحدة عادةً إلى فقدان الخصوبة بالكامل. لكن قد يُوصى بتجميد الحيوانات المنوية للمرضى الذين سيحتاجون إلى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
مستوى الهرمونات تنتج الخصية الواحدة في معظم الحالات كمية كافية من هرمون التستوستيرون. ونادرًا ما يحدث انخفاض في مستوى التستوستيرون.
تركيب الخصية الاصطناعية يمكن تركيب خصية اصطناعية من السيليكون لأغراض تجميلية أثناء العملية نفسها أو بعدها.
الحاجة إلى علاج إضافي قد تكون هناك حاجة إلى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو المراقبة النشطة وفقًا لنوع الورم ومرحلته.
فترة التعافي يمكن للمرضى عادةً العودة إلى أنشطتهم الطبيعية خلال 2–4 أسابيع. ويجب تجنب الأنشطة البدنية الشاقة لفترة معينة.
عملية المتابعة تستلزم الحالة متابعة طويلة الأمد من خلال الفحوصات البدنية المنتظمة، ودلالات الأورام (AFP، β-hCG، LDH)، ووسائل التصوير.
الأستاذ الدكتور بركان ريشورلو أخصائي جراحة المسالك البولية
وُلد الأستاذ الدكتور بركان ريشورلو في أنقرة عام 1979، وأكمل دراسته الطبية في جامعة أنقرة بين عامي 1997 و2003، وتخصصه في جراحة المسالك البولية في كلية الطب بجامعة أنقرة بين عامي 2003 و2008. وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل على لقب أستاذ مشارك عام 2013 ولقب أستاذ عام 2022. أجرى دراسات واسعة النطاق في مجال جراحة الحصوات بالمنظار، وأدخل الإجراءات الجراحية التي تُجرى للأطفال دون سن السنة إلى الأدبيات الطبية، واكتسب شهرة دولية بفضل نظامه لتقييم الحصوات ونماذجه الجراحية التجريبية.
تواصل عبر واتساب

محتوى المقال

ما هو سرطان الخصية ومن الفئات التي يصيبها في المجتمع؟

لا يشكل سرطان الخصية سوى نسبة صغيرة جدًا تتراوح بين واحد واثنين بالمئة من جميع السرطانات التي تصيب الرجال. لكن هذه النسبة العددية المنخفضة يجب ألا تكون مضللة، لأن الخصائص الوبائية لهذا المرض، أي خصائص انتشاره في المجتمع، لافتة للغاية. فهو أكثر أورام الأعضاء الصلبة شيوعًا لدى الرجال الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة عشر وخمسة وثلاثين عامًا، وهي المرحلة الأكثر نشاطًا وحيوية وخصوبة في الحياة. ويؤدي استهداف المرض للأشخاص في سن الشباب إلى تحوله من مجرد مشكلة طبية إلى حالة تحمل أبعادًا نفسية واجتماعية وأسرية خطيرة. وعند دراسة البيانات الصحية في جميع أنحاء العالم وفي بلدنا بالتفصيل، يتبين أن معدل الإصابة العام يتراوح بين شخصين وثلاثة أشخاص لكل مئة ألف رجل. كما لوحظ خلال السنوات الأخيرة اتجاه بطيء لكنه مستمر بصورة ملحوظة نحو زيادة عدد الأشخاص الذين يُشخصون بهذا المرض.

يبلغ احتمال إصابة الرجل بسرطان الخصية طوال حياته نحو اثنين بالألف. وعند النظر إلى الفئات العمرية التي يظهر فيها المرض، يُلاحظ تركزه في ثلاث فترات زمنية مختلفة. وتتمثل فترة التركز الأولى في مرحلة الطفولة دون سن العاشرة، حيث تُلاحظ في هذه المجموعة أورام مرحلة الطفولة المبكرة التي تُظهر فيها الخلايا سلوكًا مختلفًا. أما فترة التركز الثانية، التي تشكل الجزء الأكبر من جميع الحالات، فهي بين سن العشرين والأربعين. وتظهر الموجة الثالثة والأقل شيوعًا لدى الرجال الذين تزيد أعمارهم على الستين عامًا. وتختلف الأورام في هذه الفئة العمرية المتقدمة اختلافًا بيولوجيًا كبيرًا عن الأورام التي تظهر لدى الشباب، وتتطور عادةً نتيجة عوامل مرتبطة بالشيخوخة الخلوية أو الجهاز المناعي.

ما أبرز عوامل الخطر المرتبطة بتطور سرطان الخصية؟

على الرغم من أن السبب الذي يجعل الخلايا تغير شفراتها الجينية فجأة وتبدأ بالتحول إلى خلايا سرطانية ليس معروفًا على وجه اليقين دائمًا، فإن هناك بعض عوامل الخطر القوية والمثبتة التي تحفز تطور سرطان الخصية. ويأتي في مقدمة هذه العوامل عدم نزول الخصية، المعروف طبيًا باسم الخصية المعلقة أو اختفاء الخصية (الخصية غير النازلة). فخلال مرحلة نمو الجنين في رحم الأم، تتكون خصيتا الطفل في الأصل في الجزء الخلفي من تجويف البطن، ثم تنزلان تدريجيًا باتجاه كيس الصفن مع اقتراب الولادة. وإذا توقفت رحلة النزول هذه في أي مرحلة وبقيت الخصية داخل البطن أو في القناة الأربية، فإن خطر الإصابة بالسرطان يزداد بمقدار يتراوح بين خمسة وخمسة عشر ضعفًا مقارنةً بالأشخاص الطبيعيين. وقد تؤدي درجة حرارة الجسم داخل البطن، التي تكون أعلى من درجة الحرارة داخل كيس الصفن، إلى إحداث تغيرات في بنية هذه الخلايا مع مرور الوقت.

ومن الأمور الأخرى المثيرة للاهتمام أن السرطان قد يظهر لدى الأشخاص الذين لم تنزل لديهم سوى خصية واحدة، ليس فقط في الجانب الذي لم تنزل فيه الخصية، بل أيضًا في الخصية السليمة التي نزلت إلى موضعها الطبيعي. ويُظهر ذلك أن المرض لا يرتبط فقط بارتفاع الحرارة الجسدي، بل إن الأخطاء الوراثية التي تحدث خلال النمو داخل الرحم قد تؤثر في كلتا الخصيتين. كما يؤدي الاستعداد الوراثي العائلي دورًا كبيرًا للغاية. فالأشخاص الذين أُصيب أحد أقاربهم من الدرجة الأولى بهذا المرض يكون خطر إصابتهم طوال حياتهم أعلى بصورة ملحوظة. وإضافة إلى ذلك، فإن تعرض الشخص في الماضي لالتهابات شديدة أدت إلى ضمور الخصية قد يزيد الخطر من خلال الإضرار بالبنية الخلوية.

تشمل عوامل الخطر البارزة ما يلي:

  • الخصية المعلقة (اختفاء الخصية)
  • وجود تاريخ عائلي لسرطان الخصية
  • وجود ورم في الخصية المقابلة
  • ضمور الخصية
  • الأورام داخل النبيبات ذات الخلايا الجرثومية

كيف يُصنف سرطان الخصية على المستوى الخلوي؟

تشبه الخصية مصنعًا معقدًا يتكون من أنابيب تُنتج داخلها الحيوانات المنوية، وأنسجة تدعم هذا الإنتاج، وخلايا تفرز الهرمونات. لكن الغالبية الساحقة من حالات السرطان، التي تصل نسبتها إلى خمسة وتسعين بالمئة، تنشأ مباشرةً من الأنسجة الجرثومية المسؤولة عن تكوين الحيوانات المنوية والمعروفة بالخلايا التناسلية. وتنقسم هذه الأورام إلى مجموعتين رئيسيتين كبيرتين عند النظر إلى سرعة نموها وطريقة انتشارها في الجسم واستجابتها للعلاجات المستخدمة. وتُسمى هاتان المجموعتان الأورام المنوية والأورام غير المنوية.

تشكل الأورام المنوية نحو نصف المرضى، وتُظهر عادةً ميلًا إلى النمو بصورة أبطأ وأكثر هدوءًا لدى المرضى الذين تبلغ أعمارهم نحو خمسة وثلاثين عامًا. وتتمثل أكبر ميزة لهذه المجموعة في حساسيتها الاستثنائية للعلاج الإشعاعي والأدوية التقليدية المضادة للسرطان. أما الأورام الأخرى التي لا تنتمي إلى مجموعة الأورام المنوية فتُسمى الأورام غير المنوية، وتتكون من خلايا ذات خصائص أكثر عدوانية وتختلف بنيتها بعضها عن بعض. وتظهر عادةً في أعمار أصغر، في أوائل العشرينيات، ولديها القدرة على الانتقال بسرعة كبيرة إلى الدورة الدموية والانتشار إلى أعضاء مختلفة. وتضم مجموعة الأورام غير المنوية أنواعًا فرعية مختلفة تمامًا من الناحية البيولوجية، وقد يسبب كل نوع منها أعراضًا مختلفة لدى المريض ويرفع مؤشرات مختلفة في الدم.

تشمل هذه الأنواع الفرعية ما يلي:

  • السرطانة الجنينية
  • ورم الكيس المحي
  • الورم المسخي
  • السرطانة المشيمائية

ما الشكاوى التي تدفع مرضى سرطان الخصية عادةً إلى مراجعة الطبيب؟

قد يتطور هذا المرض بصورة خفية للغاية من حيث الأعراض، لكنه في الوقت نفسه يقدم إشارات واضحة جدًا للأشخاص الذين يعرفون أجسامهم وينتبهون إليها. ويكتشف جزء كبير جدًا من المرضى وجود كتلة غير متوقعة داخل كيس الصفن بالمصادفة تمامًا أثناء حياتهم اليومية، وغالبًا خلال فحص أنفسهم أثناء الاستحمام. وعادةً ما تكون هذه الكتلة على شكل تورم بحجم حبة حمص أو بندق، شديد الصلابة كالحجر عند لمسه، وذو سطح غير منتظم. وأكثر ما يسبب الخداع في هذه الحالة هو أن لمس هذا التصلب أو الضغط عليه لا يسبب في معظم الأحيان أي ألم أو وجع. ويُعد غياب الألم أحد أكبر العوامل التي تجعل المرضى لا يأخذون الحالة على محمل الجد ويتأخرون في مراجعة الطبيب.

أعراض سرطان الخصية
أعراض سرطان الخصية

وإلى جانب الشعور بالنمو الجسدي والتصلب، يشتكي بعض المرضى من إحساس مزعج وثقيل يشبه الشد أو السحب في أسفل البطن أو منطقة الأربية أو كيس الصفن مباشرةً، ويصفونه كما لو أنهم يحملون ثقلًا. أما الآلام الشديدة جدًا والمفاجئة التي لا تُحتمل فهي نادرة للغاية. ولا تنشأ هذه الآلام الشديدة من بنية السرطان نفسها مباشرةً، بل تحدث نتيجة نزيف مفاجئ داخل النسيج الورمي سريع النمو، أو تسببه بتهيج والتهاب شديدين في الأنسجة المحيطة. وفي بعض الأحيان، قد لا يشعر المرضى بأي مشكلة في خصيتيهم، لكنهم يراجعون المؤسسات الصحية بسبب شكاوى مختلفة تمامًا، مثل آلام الظهر المستمرة أو السعال الجاف، الناتجة عن انتشار الورم إلى الرئتين أو العقد اللمفاوية داخل البطن.

تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  • كتلة صلبة غير مؤلمة
  • تضخم منتشر في الخصية
  • ألم ثقيل في كيس الصفن
  • الشعور بثقل يمتد إلى منطقة الشرج
  • ألم حاد في كيس الصفن
تواصل معنا الآن للحصول على معلومات مفصلة حول العلاجات وحجز موعد!

كيف تسير عملية التشخيص عند الاشتباه بسرطان الخصية؟

بعد الاستماع إلى شكاوى المريض، تبدأ مرحلة الفحص البدني، وهي الخطوة الأكثر أهمية في هذه العملية. وأثناء الفحص، يُعد وجود منطقة صلبة داخل أنسجة الخصية السليمة واللينة، يمكن تمييزها بسهولة بين الأصابع، دليلًا قويًا جدًا للطبيب. وفي اختبار الغرفة المظلمة، الذي كان يُستخدم كثيرًا في الماضي، كان مرور الضوء عند تسليط ضوء قوي على كيس الصفن عبر البنى الكيسية المجوفة والمملوءة بالسائل، مقابل منع الأنسجة الصلبة مثل السرطان مرور الضوء تمامًا، يُعد نتيجة مهمة في التشخيص. لكن مع تطور التكنولوجيا اليوم، تبقى الطريقة الأكثر موثوقية وسرعة هي الاستعانة بأجهزة التصوير.

ويكون الاختيار الأول دائمًا هو التصوير بالموجات فوق الصوتية لكيس الصفن لتوضيح الحالات المشبوهة. ويُظهر هذا الجهاز، الذي لا يحتوي على إشعاع ويعمل باستخدام الموجات الصوتية، البنية الداخلية للخصيتين بدقة عالية تصل إلى التفاصيل المليمترية. ويتمتع التصوير بالموجات فوق الصوتية بحساسية تكاد تكون مثالية في تحديد التجمعات الخلوية غير الطبيعية داخل الخصية، ومدى تروية هذه الكتل بالدم، وأبعادها الدقيقة. وإذا اكتُشفت نتيجة غير طبيعية في التصوير بالموجات فوق الصوتية، فإن هذه الآفة تُعد، وفقًا للمعايير الطبية، ورمًا خبيثًا إلى أن يثبت خلاف ذلك، ويُنتقل إلى الفحوصات المتقدمة. ولتحديد ما إذا كان المرض قد انتشر إلى مناطق أخرى من الجسم، وخصوصًا العقد اللمفاوية داخل البطن أو تجويف الصدر، تُجرى فحوصات بالتصوير المقطعي المحوسب تشمل منطقة واسعة تمتد من الرقبة إلى عظم الحوض، وبذلك تُرسم الخريطة الحقيقية للمرض.

ما دلالات الأورام التي تُفحص في الدم لتشخيص سرطان الخصية؟

تترك الخلايا السرطانية نوعًا من البصمة الكيميائية في الجسم، بخلاف الخلايا الطبيعية السليمة. وتُسمى هذه البروتينات أو الهرمونات الخاصة التي تنتقل إلى الدم بدلالات الأورام. وكما يمكن تقدير حجم الحريق وموقعه بالنظر إلى الدخان المتصاعد من حريق في الغابة، توفر مستويات هذه الدلالات في الدم للأطباء معلومات هائلة عن العبء الورمي داخل الجسم، وطبيعة المرض، واستجابته للعلاج. ويُكتشف لدى الغالبية العظمى من مرضى سرطان الخصية ارتفاع واحد على الأقل من هذه المؤشرات فوق المستوى الطبيعي باستخدام تحليل دم بسيط.

وتؤدي مستويات هذه الدلالات في الدم دور البوصلة في فهم النوع الفرعي للورم الذي يعاني منه المريض. فعلى سبيل المثال، تكون بعض الدلالات بروتينات مرتبطة بمرحلة الجنين داخل الرحم، لكن الخلايا السرطانية تبدأ بإنتاج هذه البروتينات مجددًا بعد حدوث تغيرات ارتدادية فيها. أما بعضها الآخر فهي هرمونات تفرزها المشيمة عادةً أثناء الحمل، ويُعد اكتشافها بمستويات مرتفعة في دم مريض ذكر علامة نوعية للغاية على السرطان. وفي الوقت نفسه، تُظهر الإنزيمات الناتجة عن الانقسام السريع للخلايا وتحللها مدى انتشار المرض في الجسم. وإلى جانب هذه الدلالات التقليدية، بدأت اختبارات تقنية متقدمة للغاية مثل الخزعة السائلة، التي تبحث مباشرةً عن البصمات الجينية للخلايا السرطانية في الدورة الدموية، بالدخول تدريجيًا إلى الاستخدام السريري وتعزيز القدرة التشخيصية.

تشمل الدلالات الأساسية التي تُفحص في الدم ما يلي:

  • ألفا فيتوبروتين
  • بيتا-hCG
  • نازعة هيدروجين اللاكتات
  • اختبارات الحمض النووي الريبي الميكروي

كيف تُجرى الجراحة الجذرية المستخدمة لعلاج سرطان الخصية؟

جراحة سرطان الخصية
جراحة سرطان الخصية

إذا أكدت نتائج جميع التحاليل وصور الموجات فوق الصوتية بقوة الاشتباه بسرطان الخصية، فإن الخطوة الجراحية الأولى والقياسية التي يجب اتخاذها دون انتظار هي إزالة الخصية المصابة من الجسم. ويُسمى هذا الإجراء استئصال الخصية الجذري عبر المنطقة الأربية. وأهم قاعدة أورام في هذه الجراحة هي ألا تُجرى العملية مطلقًا من خلال شق كيس الصفن، بل من خلال شق صغير يُفتح في منطقة الأربية. فالقنوات التي تنقل السائل اللمفاوي من الخصيتين تمتد مباشرةً باتجاه تجويف البطن. وإذا أُجري شق في كيس الصفن، فقد يتغير مسار هذا الطريق الطبيعي الذي تتبعه الخلايا الورمية، وتنتشر الخلايا باتجاه العقد اللمفاوية الأربية، مما قد يجعل مسار المرض شديد التعقيد.

وأثناء العملية الجراحية، يتمثل الهدف الأكبر للطبيب في عدم السماح للخلايا السرطانية بالتسرب إلى الدورة الدموية مطلقًا. ولذلك، بعد فتح القناة الأربية، تُربط جميع الأوعية الدموية المتجهة إلى الخصية والعائدة منها وتُغلق قبل لمس الخصية نفسها. وبعد تحقيق السيطرة على الأوعية الدموية، تُسحب الخصية بأمان من كيس الصفن إلى الأعلى، وتُستأصل مع الحبل المنوي كقطعة واحدة. وأثناء العملية، يمكن وضع خصية اصطناعية من السيليكون داخل الكيس نفسه، مصنوعة من مواد آمنة تمامًا ومطابقة للخصية الحقيقية المستأصلة من حيث الحجم والقوام، لمنع تأثر صورة المريض الجسدية وثقته بنفسه. ويُرسل العضو المصاب المستأصل فورًا إلى مختبر علم الأمراض لفحص البنية الخلوية تحت المجهر بكل تفاصيلها.

في أي حالات تكون الجراحة المحافظة على الخصية ممكنة لدى مرضى سرطان الخصية؟

على الرغم من أن النهج التقليدية في علم الأورام تدافع دائمًا عن استئصال العضو المصاب بالكامل مع وضع السلامة في المقام الأول، فإن تطور التكنولوجيا وتوقعات المرضى المتعلقة بجودة الحياة أديا إلى ظهور نهج محافظة على الأعضاء في بعض الحالات الخاصة. وتقوم الفلسفة الأساسية للجراحة المحافظة على الخصية على استئصال الأنسجة السرطانية فقط وترك أنسجة الخصية السليمة المحيطة بها في مكانها، إذا كانت الظروف مناسبة. ويهدف ذلك إلى استمرار جسم المريض في إنتاج هرمون الذكورة بصورة طبيعية والحفاظ على قدرته على الإنجاب.

لكن تطبيق هذا الإجراء يخضع لقواعد صارمة للغاية. ويُطرح هذا الخيار في الحالات الضرورية، مثل اكتشاف ورم في كلتا الخصيتين في الوقت نفسه، أو فقدان المريض إحدى خصيتيه بالفعل بسبب السرطان في سنوات سابقة. وأثناء العملية، يستأصل الطبيب المنطقة المصابة بالورم فقط، ويُجمد هذا النسيج فورًا ويُفحص بسرعة من قبل اختصاصيي علم الأمراض داخل غرفة العمليات بينما لا يزال المريض نائمًا على طاولة الجراحة. وبحسب نتيجة التقرير الوارد، إما أن تُترك المنطقة بعد تنظيفها وحدها، أو تُحوّل العملية إلى استئصال العضو بالكامل بالطريقة القياسية إذا تبين وجود خطر. وبعد العمليات المحافظة الناجحة، يُطبق أيضًا علاج إشعاعي وقائي بجرعة منخفضة للقضاء على البدايات السرطانية المجهرية التي قد تكون مختبئة بين الخلايا السليمة المتبقية.

تشمل دواعي هذه الجراحة ما يلي:

  • الأورام المتزامنة في كلتا الخصيتين
  • ورم لاحق في الخصية الوحيدة المتبقية
  • حجم ورم يقل عن خمسة وعشرين مليمترًا
  • حجم ورمي أقل من ثلاثين بالمئة
  • مستوى طبيعي للتستوستيرون قبل الجراحة
تواصل معنا الآن للحصول على معلومات مفصلة حول العلاجات وحجز موعد!

كيف يُجرى تحديد مراحل سرطان الخصية وتصنيف مجموعات خطورة المرض؟

بعد اكتمال العملية الجراحية ووضوح تقرير علم الأمراض، تبدأ مرحلة تحديد المرحلة المرضية للتعبير عن موقع المرض في الجسم وقدرته على الانتشار بلغة موحدة معتمدة عالميًا. وتُنشأ خريطة شاملة بإضافة حرف آخر يعبر عن مستويات دلالات الأورام في الدم إلى معايير الورم والعقد اللمفاوية والنقائل، المعروفة طبيًا باسم TNM، نظرًا إلى الطبيعة الفريدة لسرطان الخصية. ويُفحص بدقة مدى توغل الخلايا السرطانية داخل أنسجة الخصية، وما إذا كانت قد تجاوزت الأغشية الخارجية للخصية، والأهم من ذلك ما إذا كانت قد دخلت إلى الأوعية الدموية واللمفاوية على المستوى المجهري.

وإذا أظهرت الصور المقطعية انتشار المرض إلى العقد اللمفاوية في الجدار الخلفي للبطن أو إلى أعضاء أبعد بكثير مثل الرئتين، يُستخدم تصنيف دولي للمخاطر يحدد الخطة العلاجية. ويقسم هذا النظام المرضى إلى مجموعات ذات خطورة جيدة ومتوسطة وسيئة. ويؤثر موقع نشوء الورم، ووجود انتشار إلى أعضاء صعبة مثل الكبد أو الدماغ خارج الرئتين، ومدى وصول دلالات الأورام في تحاليل الدم إلى مستويات مرتفعة للغاية، بصورة مباشرة في هذا التصنيف. فعلى سبيل المثال، بينما تكون معدلات النجاح والشفاء مرتفعة جدًا لدى المرضى في المجموعة الجيدة، يُخطط للمرضى الذين يدخلون مجموعة الخطورة السيئة لمسار صعب يتضمن فترات إقامة أطول في المستشفى ودورات علاج كيميائي أكثر كثافة وإرهاقًا.

ما استراتيجيات إدارة ومراقبة سرطان الخصية في المرحلة الأولى؟

إذا أظهرت الفحوصات التفصيلية أن المرض لم يتجاوز كيس الصفن بأي شكل ولم ينتشر إلى أي جزء آخر من الجسم، يُعد المريض في المرحلة الأولى. وبالنسبة إلى المرضى في المرحلة الأولى، يكون استئصال الخصية وحده كافيًا في كثير من الأحيان لتحقيق الشفاء الكامل. لكن هناك خطرًا خفيًا يجب أخذه في الحسبان دائمًا في الطب، وهو احتمال تسرب بذور سرطانية مجهرية صغيرة جدًا إلى الدورة الدموية، بحيث لا تستطيع حتى أجهزة التصوير اكتشافها.

وتُعرض على المرضى خيارات مختلفة للتعامل مع هذا الخطر المجهري. فإذا كانت بيولوجيا الورم لدى المريض هادئة جدًا ومنخفضة الخطورة، يُتخذ قرار متابعته بدقة شديدة من خلال تحاليل الدم والتصوير المقطعي على فترات منتظمة دون إعطاء أي دواء إضافي. ويُسمى ذلك المراقبة النشطة. لكن إذا كشف تقرير علم الأمراض عن تسرب الخلايا السرطانية إلى الأوعية الدموية أو أن الورم شديد العدوانية، يُعطى علاج كيميائي خفيف بجرعة واحدة أو علاج دوائي وقائي أقوى على عدة دورات، لمنع عودة اشتعال المرض في جزء آخر من الجسم بعد أشهر أو سنوات. وبفضل هذا الدرع الوقائي، ينخفض احتمال نكس المرض، أي عودته، إلى مستويات تقترب من الصفر.

ما العمليات الجراحية الكبرى المستخدمة عندما ينتشر سرطان الخصية إلى العقد اللمفاوية؟

يميل سرطان الخصية، بسبب مسارات انتشاره التشريحية، إلى الانتقال مباشرةً إلى العقد اللمفاوية خلف الصفاق، التي تقع في أعمق مناطق تجويف البطن، أمام العمود الفقري مباشرةً وحول أكبر الأوعية الدموية في الجسم. وعندما يصل المرض إلى هذه المناطق، يُعرف التدخل الجراحي المستخدم في الأدبيات الطبية باسم تشريح العقد اللمفاوية خلف الصفاق. وهي عملية إزالة جميع الأنسجة اللمفاوية الموجودة في منطقة واسعة جدًا تمتد من القفص الصدري إلى عظم الحوض، بدقة فائقة تشبه تقشير غشاء رقيق عن سطح الأوعية الدموية الضخمة.

في السنوات الماضية، كانت هذه العمليات الكبرى قد تؤدي إلى بعض الآثار الجانبية الدائمة التي تؤثر بعمق في جودة حياة المرضى، مثل تلف الشبكات العصبية الدقيقة المسؤولة عن وظيفة القذف. لكن بفضل التقنيات الجراحية المتقدمة المحافظة على الأعصاب والمستخدمة حاليًا، يمكن الحفاظ بعناية على هذه الألياف العصبية التي يبلغ سمكها سمك شعرة، أثناء إزالة العقد اللمفاوية المصابة بالورم، وبالتالي الحفاظ إلى حد كبير على قدرة المرضى على الإنجاب بالطرق الطبيعية. وإضافة إلى ذلك، إذا بقيت لدى مرضى المراحل المتقدمة بعض الكتل الخطيرة داخل البطن التي لا تختفي حتى بعد انتهاء العلاج الكيميائي وتُظهر مقاومة للأدوية، فإن إزالة هذه الأنسجة المستعصية بالكامل باستخدام هذه الطرق الجراحية الصعبة تصبح ضرورية لبقاء المريض على قيد الحياة.

ما العلاج الكيميائي وآثاره الجانبية في علاج سرطان الخصية المتقدم؟

عندما ينتشر المرض إلى أعضاء بعيدة، يصبح أقوى سلاح مستخدم هو العلاج الكيميائي الجهازي الذي ينتشر في الجسم بأكمله عبر الوريد. وخصوصًا بعد اكتشاف بعض المواد الفعالة منذ سبعينيات القرن الماضي، تحول هذا المرض، الذي كان الأطباء عاجزين عن علاجه سابقًا، إلى أحد أكبر انتصارات علم الأورام. وتتكون البروتوكولات القياسية المستخدمة اليوم من مزيج من ثلاثة أو أربعة أدوية قوية مختلفة توقف انقسام الخلايا السرطانية وتجبرها على تدمير نفسها.

لكن هذه الأدوية القوية، أثناء قضائها على الخلايا الورمية، تستهدف للأسف أيضًا الخلايا السليمة التي تنقسم بسرعة في الجسم. وقد يؤدي ذلك إلى أضرار مؤقتة أو دائمة في بعض الأعضاء. ولحماية الكليتين من الضرر أثناء ترشيح الأدوية، يُعطى المرضى لترات من السوائل الوقائية. كما تُراقب قدراتهم التنفسية باستمرار لمنع تصلب أنسجة الرئتين. ونتيجة تثبيط نخاع العظم بالأدوية، تنخفض خلايا الدم البيضاء، التي تمثل آلية الدفاع في الجسم، بسرعة كبيرة، مما يجعل المريض عاجزًا عن مقاومة حتى أبسط الميكروبات ويعرضه لخطر العدوى الشديدة. ولذلك يجب تطبيق علاجات داعمة مهمة جدًا وأدوية وقائية حتى يتمكن المرضى من تجاوز هذه الفترة الصعبة بأمان.

تشمل التأثيرات السمية الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • السمية الكلوية
  • السمية الرئوية
  • تثبيط نخاع العظم
  • التهاب المثانة النزفي

كيف يمكن الحفاظ على الصحة الإنجابية والخصوبة قبل علاج سرطان الخصية؟

إن إصابة هذا المرض بالدرجة الأكبر للرجال الشباب في سن الإنجاب، بين خمسة عشر وخمسة وثلاثين عامًا، تجعل إدارة الآثار الدائمة التي قد يتركها العلاج أمرًا يتطلب عناية فائقة، تمامًا مثل المرض نفسه. فكل من استئصال الخصية جراحيًا من الجسم، والعلاجات الدوائية القوية والجراحات البطنية الكبرى التي قد تُستخدم إذا انتشر المرض، يحمل خطر إيقاف مراكز إنتاج الحيوانات المنوية وآليات الإنجاب الطبيعي بصورة دائمة. ويُعد الحفاظ على أحلام المريض الشاب في تكوين أسرة مستقبلًا جزءًا لا يتجزأ من العملية الطبية.

ولهذا السبب، ينبغي طرح الخيارات المتعلقة بالحفاظ على الصحة الإنجابية فور تشخيص المريض، وقبل البدء بأي علاج على الإطلاق. ويمكن فصل الحيوانات المنوية السليمة المأخوذة من المريض في مختبرات خاصة، ثم تجميدها وحفظها لسنوات دون تلف في خزانات النيتروجين السائل بدرجة حرارة تبلغ مئة وستًا وتسعين درجة مئوية تحت الصفر. وإذا تعذر الحصول على الحيوانات المنوية بالطرق الطبيعية، يمكن فحص أنسجة الخصية من الداخل باستخدام مجاهر خاصة أثناء الجراحة وجمع الخلايا الحية مباشرةً. وإضافة إلى ذلك، عندما يختل التوازن الهرموني لدى المريض وينخفض الإنتاج الطبيعي لهرمون الذكورة، تُعطى مكملات هرمونية اصطناعية من الخارج للمساعدة على الحفاظ على جودة حياة المريض ضمن المستويات الطبيعية، والوقاية من مشكلات عديدة تتراوح بين هشاشة العظام والتدهور النفسي.

تشمل الطرق الوقائية الممكن تطبيقها ما يلي:

  • الحفظ بالتبريد للحيوانات المنوية
  • إجراء Micro-TESE
  • العلاج التعويضي بالتستوستيرون

ما عملية المتابعة التي تنتظر المرضى بعد علاج سرطان الخصية؟

حتى إذا أُزيل السرطان بنجاح من الجسم واستعاد المريض صحته بالكامل، فإن رحلة علاج الأورام لا تنتهي على طاولة العمليات أو كرسي العلاج الكيميائي. ولا تعني معدلات الشفاء الممتازة إمكانية نسيان هذا المرض الخفي تمامًا. فقد تتمكن بعض الخلايا السرطانية المستعصية من الاختباء من جميع العلاجات المستخدمة، وتحمل القدرة على الاستيقاظ مجددًا بصمت حتى بعد سنوات. ولتفادي هذا الخطر، يُطبق برنامج متابعة منضبط ودقيق للغاية يمتد لسنوات.

وتكون احتمالية عودة المرض، أي حدوث النكس، في أعلى مستوياتها خلال أول سنتين بعد انتهاء العلاج. وفي هذه الفترة الحرجة، يُستدعى المريض باستمرار إلى المستشفى في أشهر محددة لإجراء فحوصات مفصلة، وتُراجع دلالات الأورام في دمه مرارًا وتكرارًا، وتُراقب أعضاؤه الداخلية عن كثب باستخدام التصوير المقطعي. وعندما تمر السنتان الأوليان دون مشكلات، يكون الجزء الأكبر من الخطر قد زال، وتبدأ الفواصل بين المراجعات بالتباعد تدريجيًا. لكن المتابعة تستمر طوال الحياة، كما لو كانت اتفاقًا دائمًا بين المريض والفريق الصحي، بهدف اكتشاف الانتكاسات المتأخرة التي قد تظهر بعد سنوات طويلة، أو المشكلات الأيضية التي قد تسببها أدوية العلاج الكيميائي في القلب والأوعية الدموية بعد عقود.

الأسئلة الشائعة

تُجرى جراحة سرطان الخصية لأغراض التشخيص والعلاج عند اكتشاف كتلة في الخصية تثير الاشتباه بالسرطان. وتُحدد الخطة الجراحية بحسب خصائص الورم ونتائج التصوير والحالة الصحية العامة للمريض.

الطريقة الأكثر استخدامًا هي استئصال الخصية الجذري عبر المنطقة الأربية. وفي هذه العملية، تُستأصل الخصية والحبل المنوي من خلال شق في منطقة الأربية. ويمكن التخطيط لإجراءات جراحية إضافية عند الضرورة بحسب مرحلة المرض.

تُقيَّم قبل الجراحة نتائج الموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي المحوسب ودلالات الأورام وتحاليل الدم ووسائل التصوير الأخرى اللازمة. كما تُفحص الأدوية المستخدمة والحالة الصحية العامة للمريض بالتفصيل.

قد تختلف مدة التعافي بحسب الحالة الصحية العامة للمريض ونطاق الجراحة. ويمكن لمعظم المرضى العودة إلى حياتهم اليومية خلال بضعة أسابيع. ويُعد الالتزام بالمراجعات المنتظمة وتوصيات الطبيب أمرًا مهمًا.

يسمح استئصال خصية واحدة باستمرار إنتاج التستوستيرون والحفاظ على الخصوبة لدى معظم المرضى. لكن نظرًا إلى احتمال الحاجة إلى علاج كيميائي أو إشعاعي إضافي بحسب الخطة العلاجية، يمكن تقييم خيار تجميد الحيوانات المنوية قبل الجراحة.

نعم. يمكن التوصية بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو المتابعة الدقيقة بحسب نتيجة الفحص المرضي ومرحلة السرطان. وتُوضع الخطة العلاجية بصورة شخصية للمريض بعد تقييم متعدد التخصصات.

كما هو الحال في كل إجراء جراحي، قد تحدث مضاعفات مثل النزيف والعدوى ومشكلات موضع الجرح والألم، ونادرًا ما تظهر مضاعفات مرتبطة بالأنسجة المحيطة. وقد تختلف المخاطر بحسب الحالة العامة للمريض والجراحة المستخدمة.

تتيح الفحوصات المنتظمة متابعة دلالات الأورام ونتائج التصوير واحتمال عودة المرض عن كثب. وتساعد التغيرات المكتشفة مبكرًا على التخطيط للعلاج في الوقت المناسب عند الضرورة.

يمكن عادةً البدء بالأنشطة اليومية الخفيفة خلال فترة قصيرة. ويجب التخطيط لموعد العودة إلى رفع الأثقال والتمارين المكثفة والرياضات الاحتكاكية وفقًا لتوصيات الجراح وفترة التعافي.

يُنصح الأشخاص الذين يلاحظون كتلة صلبة محسوسة في الخصية أو تورمًا أو ألمًا أو لديهم اشتباه بسرطان الخصية بمراجعة اختصاصي المسالك البولية من أجل التشخيص والتقييم الجراحي والتخطيط للعلاج.

مقالات المدونة